الإمام أحمد بن حنبل
102
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
11050 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُؤْمِنُونَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ : الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ، وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالَّذِي يَأْمَنُهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ الَّذِي إِذَا أَشْرَفَ عَلَى طَمَعٍ تَرَكَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 1 » .
--> وقد سلف في مسند أبي هريرة بهذا الإسناد ( 9638 ) . وانظر ما قبله . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف رشدين : وهو ابن سعد المصري ، وأبو السمح - وهو دراج بن سمعان - في حديثه عن أبي الهيثم - وهو سليمان بن عمرو العُتواري - ضعف . يحيى بن غيلان : هو الخزاعي الأسلمي . عمرو بن الحارث : هو المصري . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 52 / 1 ، 63 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه دراج وقد وثق ، وضعفه غير واحد . قال السندي : قوله : " على ثلاثة أجزاء " ، أي : على ثلاثة أقسام ، لكن في التعبير بالأجزاء تنبيه على أنه ينبغي للمؤمنين أن يكونوا كنفس واحدة في التعاطف والتواد ، إذ الأجزاء لا تقال إلا فيما يقبل التجزئة من الأعيان ، كذا ذكره الطيبي . قوله : " ثم لم يرتابوا " قال الطيبي : كلمة " ثم " للتراخي في الرتبة ، كما في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا ) [ فصلت : 30 ] لأن الثبات على الاستقامة ، وعلى عدم الارتياب أشرف وأبلغ من مجرد الإيمان والعمل الصالح . قال : وكذا في قوله : " ثم الذي إذا أشرف على طمع " : فإن المراد